منتدى ( أبو مصعب ) البداوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............. اهلا ومرحبا بزوار المنتدى الافاضل ..... حللتم اهلا ووطاتم سهلا

    ابسطي اخيتي يدك(بصمتك في تعزيز الاخلاق)

    شاطر

    ابو مصعب
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 798
    تاريخ التسجيل : 30/04/2010
    العمر : 43
    الموقع : http://mohajirgarip.ahlamontada.com

    اعبر ابسطي اخيتي يدك(بصمتك في تعزيز الاخلاق)

    مُساهمة من طرف ابو مصعب في الجمعة مايو 27, 2011 11:12 pm

    [size=18









    تتسوق بانتعاش تشتري ما تحتاجه وما لا تحتاجه
    تهرع للعروض والخصومات بشغف وتلهف
    تنهي تسوقها فقد تاخر الوقت ولو استطاعت لباتت في السوق
    في طريقها للسيارة يصادفها سائل
    قد ترده
    او تتذكر طفلها المريض
    تقرر التصدق عسى ربي يشفيه
    تخرج من حفيبتها اقل عملة موجودة
    تعطيها للسائل وتعود لمنزلها شاعرة انها من المتصدقين والمتصدقات
    فلم توق شح نفسها
    قال الله تعالى
    فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن:16].





    لربما كانت مكارك الاخلاق كثيرة لكن الجود والكرم يطلق على مكارم الاخلاق جميعها
    افلا ترون المادحين لاخلاق الناس يقولون
    هذا رجل كريم النفس والخلق؟




    قال الله تعالى
    قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31]
    فامرنا الله ان نتصدق مما رزقنا سبحانه وتعالى قبل ان ياتي يوم لا ينفع الانسان فيه الا ما قدم




    فان اخراج المال والتصدق ليس من مالنا ولكن من مال الله الذي اعطاه لنا ورزقنا اياه كي يختبرنا ومع ذلك نبخل بالصدقة واخراج المال
    يخوفنا الشيطان من الفقر والحاجة فصدقناه
    ونسينا كلام نبينا حيث قال
    عن ذلك: { ما نقصت صدقة من مال } [في صحيح مسلم].
    وحدثنا عن شئ يحدث يوميا غيب في علم الله فقال (صلى الله عليه و سلم ):" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا".

    أخرجه البخاري ( 1442)





    فاذا اردنا ان نسال عن غياب البركة في ارزاقنا فلنسال انفسنا اولا
    هل كنت اليوم من المنفقين فاستحققت الخلف
    ام الممسكين فاستحققت التلف

    فلا تبخلي اخيتي فربما كان القليل من المال تخرجينه في سبيل الله سبب لنجاتك من النار
    فقد قال (صلى الله عليه وسلم): { ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة } [في الصحيحين].




    ففي الصدقة نجاة من النار
    واستظلال بعرش الرحمن ففي الحديث أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].






    والصدقة عند الله مضاعفة وقد اسماها سبحانه اقراض فقال"إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ " (التغابن الاية 17)

    ولا يخفى على احد فضل الصدقة والاحاديث الواردة فيها










    والانفاق والكرم ليس محصورا في التصدق بل وجوه الانفاق كثيرة ومتنوعة وكبيرة الاجر
    فمنها
    1.الانفاق على الاهل
    وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار تصدقت به في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك . أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك " . رواه مسلم .
    فما ارحمك يا الله ينفق الرجل على اهله ويعف اولاده عن السؤال فيؤجر المهم ان يحتسب
    فلا تبخلوا




    2.اكرام الضيف
    عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه، أن رســول الله قــال: { مـن كـان يـؤمن بالله والـيـوم الآخر فـلـيـقـل خـيـراً أو لـيـصـمـت، ومـن كــان يـؤمن بالله واليـوم الآخر فـليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
    [رواه البخاري:6018، ومسلم:47 ]
    فاذا قدم اليك ضيف فاكرمته واطعمته واحسنت جواره فقد بذلت من مالك في سبيل الله




    3.الاقراض في سبيل الله
    وقال صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة) الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5769 في صحيح الجامع





    وقال: (من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حلَّ الدين فأنظره فله فيه بكل يوم مثلاه صدقة). الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6108





    والله لقد اقشعر جسمي من رحمته وفضله سبحانه
    يعني تقرض المال مرتين ويعود لك وتاخذ اجر صدقته كاملا
    انه لباب عظيم للتنافس فما اسهلها من عبادات غفلنا عنها





    4.تنفيس الكروب عن المسلمين واعانتهم بمالك
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .......) رواه مسلم





    5.تفطير الصائمين
    قال : قال صلى الله عليه وسلم : " مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء " .
    والألباني في " صحيح الجامع " ( 6415 ) .





    6.الاطعام
    عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما
    أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير ؟ قال :
    "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"
    رواه مسلم .




    7.واعفاف المسلمين واعانتهم على الزواج من باب تفريج الكروب والاعانه
    والحج والعمرة عن المتوفين وغيرها من الابواب الواسعة الاجر









    اما احوال رسولنا وصحبه وتابعيه من الصالحين مع التصدق والانفاق
    فمواقف تجعلنا تحتقر انفسنا وناسف لهمتنا الضعيفة




    فهذا ما قالته عنه زوجه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها –صلى الله عليه وسلم - قبل بعثته : "إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف"




    وهكذا وصفه الاعرابي حينما ذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فرأى قطيعاً من الأغنام ملأت وادياً بأكمله ، فطمع في كرم النبي – صلى الله عليه وسلم – فسأله أن يعطيه كلّ ما في الوادي ، فأعطاه إياه ، فعاد الرجل مستبشراً إلى قومه ، وقال : "يا قوم ! أسلموا ؛ فوالله إن محمدا ليعطي عطاء من لا يخاف الفقر" رواه مسلم .
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : " أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمال من البحرين ، فقال : "انثروه في المسجد "، وكان أكثر مال أتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة ولم يلتفت إليه ، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه ، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه ، وما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمّ منها درهم " رواه البخاري .




    عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة " متفق عليه .









    اما عن صحابته فقد كانوا كما رباهم




    فقد تصدق ابو بكر رضي الله عنه بماله كله
    وتصدق عمر بنصف ماله
    وجهز عثمان رضي الله عنه جيش العسرة باكمله من ماله
    فرضي الله عنهم صحابة استحقوا الجنة ونعيما فعملوا لها فبشروا بها




    وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ أربعمائة دينار ، فجعلها في صرة فقال للغلام : اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ثم تلّه في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع ، فذهب الغلام إليه فقال :
    ... يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حاجتك
    . فقال : وصله الله ورحمه ثم قال :
    ... تعالي يا جارية ! اذهبي بهذه السبعة إلى فلان ، وبهذه الخمسة إلى فلان , وبهذه الخمسة إلى فلان ، حتى أنفذها ورجع الغلام إلى عمر فأخبره
    . فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل رضي الله عنه فقال :
    ... اذهب بهذا إلى معاذ بن جبل وتَلّه في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها إليه فقال :
    ... يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حاجتك ، فقال : رحمه الله ووصله ، تعالي يا جارية ! اذهبي إلى بيت فلان بكذا . اذهبي إلى بيت فلان بكذا . فاطعلت امرأة معاذ وقالت :
    ... ونحن والله مساكين فأعطنا فلم يبق في الخرقة إلى ديناران فدحى بهما ( أي رمى ) إليها ، ورجع الغلام إلى عمر فأخبره فسر بذلك فقال : إنهم إخوة بعضهم من بعض . رواه الطبراني في الكبير





    وعن أم درة قالت : أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة فقلت لها : أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحماً تفطرين عليه ؟
    ... فقالت : لو كنت أذكرتني لفعلت





    عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعطه إياها بنخلة في الجنة. فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني تخلتك بحائطي. قال: ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول ابتعت النخلة بحائطي فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مراراً.
    قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت: ربح البيع أو كلمة تشبهها.





    وهذه زينب بنت جحش اطول نساء النبي يدا اي اسخاهن واكثرهن صدقة
    فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه ..
    فقالت : ماهذا؟.. قالوا : أرسل به إليك عمر..
    فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني..
    قالوا : إن هذا لكِ كلّه..
    قالت : سبحان الله!
    فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..
    وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..
    ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..
    من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله لك يا أم المؤمنين ..
    لقد كانت لنا في هذا الحق..
    قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً .. ثم رفعت يدها إلى السماء
    فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت.

    رزقنا الله واياكم الجود والكرم ووقانا شح نفوسنا
    ][/size]


    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:06 pm