منتدى ( أبو مصعب ) البداوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............. اهلا ومرحبا بزوار المنتدى الافاضل ..... حللتم اهلا ووطاتم سهلا

    أبواب الحرم الشريف

    شاطر

    ابو مصعب
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 798
    تاريخ التسجيل : 30/04/2010
    العمر : 43
    الموقع : http://mohajirgarip.ahlamontada.com

    اعبر أبواب الحرم الشريف

    مُساهمة من طرف ابو مصعب في الإثنين أغسطس 02, 2010 6:37 am


    [b]أبواب الحرم الشريف

    تقوم في جهات الحرم الشريف الأربعة ما مجموعه خمسة عشر باباً، منها عشرة أبواب مفتوحة وزعت في جهتيه الشمالية والغربية. وخمسة مغلقة منذ الفتح الصلاحي تقوم في جهتيه الشرقية والجنوبية .
    وعلى ما يبدو فإن المؤرخين الذين ذكروا أبواب الحرم الشريف قد خلطوا بين مسمياتها ومواقعها. فمنهم من ذكر بعضها ومنهم من ذكرها بصورة عشوائية وبصورة غير مرتبة حسب مواقعها الصحيحة. الأمر الذي جعل المهمة صعبة في تحديد أبواب الحرم الشريف والتي كانت قائمة في الفترات الإسلامية المبكرة. والحق يقال أن هذا الموضوع لم يعط حقه في البحث العلمي، ونأمل في المستقبل القريب أن نقوم بدراسته بصورة وافية وشاملة بإذن الله .
    وقد قمنا بعمل مسح تاريخي لأبواب الحرم الشريف منذ القرن الثالث الهجري وحتى الاحتلال الصليبي، لنقف على مسمياتها ومواقعها وعددها .
    فقد ذكر لنا ابن الفقيه (290هجرية/ 903 ميلادية) ثمانية أبواب حيث قال(1):
    (( .. وفيه من الأبواب باب داود وباب حطة وباب النبي وباب التوبة وباب الوادي وبابي الرحمة وأبواب الأسباط وباب دار أم خالد)) .
    وأما ابن عبد ربه (300 هجرية/ 913 ميلادية)، فقد ذكر لنا عشرين باباً، حيث قال (3) :
    ((ويدخل إلى المسجد (المقصود الحرم الشريف) من ثلاثة عشر موضعاً، بعشرين باباً: باب حطة، باب النبي، أبواب محراب مريم، بابي الرحمة، باب بركة بني إسرائيل، أبواب الأسباط، أبواب الهاشميين، باب الوليد، باب إبراهيم، باب أم خالد، باب داود)) .
    وأما الرحالة الفارسي ناصر خسرو (834 هجرية/ 1047 ميلادية)، فقد أشار إلى ستة أبواب وهي كالآتي: (4)
    ((باب التوبة وباب الرحمة وباب النبي وباب العين وباب حطة وباب السكينة)) .
    وعليه: فإن أبواب الحرم الشريف قد زادت عن العشرين باب في الفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا لا نجد اليوم سوى الخمسة عشر باباً التي ذكرناها أعلاه، والتي على ما يبدو أنها بقيت على وضعها الحالي منذ الفترة المملوكية وحتى يومنا هذا. ذلك أنه قد طرأ عليها تغييرات عديدة جراء الهزات الأرضية والحروب المدمرة والتي تخللت العهود الإسلامية منذ الفتح الإسلامي وحتى الاحتلال الصليبي .
    وأما الأبواب المفتوحة والواقعة في الجهتين الشمالية والغربية فهي كالآتي:
    الأبواب الواقعة في الجهة الشمالية وهي:
    1) باب الأسباط : (دليل الموقع – 49)
    وهو من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد أشير إليه في المصادر التاريخية المبكرة التي ذكرناها سابقاً. وأما الباب الحالي الذي يقوم اليوم فقد أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية في سنة 610هجرية/ 1213 ميلادية، أثناء بناء الرواق الشمالي (5) . كما تم تجديده في الفترة المملوكية، في سنة 769 هجرية/ 1367 ميلادية .
    2) باب حطة Sadدليل الموقع – 50) <
    وهو أيضاً من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد تم ذكره عند ابن الفقيه وابن عبد ربه والمقدسي كما مر معنا سابقاً. ولكن بناءه الحالي يعود للفترة الأيوبية، حيث تم تجديده في سنة 617 هجرية/ 1220 ميلادية وذلك حسب النقش التذكاري الذي كان موجوداً فيه، والذي ورد فيه ما نصه(6):
    ((جدد هذا الباب في أيام دولة السلطان الملك العظيم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أبوب وذلك في شهر رجب من سن سبع عشرة وستمائة)) .
    3) باب العتم: (دليل الموقع – 51)
    ويعرف هذا الباب أيضاً بعدة تسميات أخرى وهي باب شرف الأنبياء، وباب الدوادارية وباب فيصل. حيث أطلق عليه في زمن العمري (748 هجرية/ 1347 ميلادية) باب شرف الأنبياء وفي زمن مجير الدين (901 هجرية/ 1496 ميلادية) باب الدوادارية وفي الفترة الحديثة باب فيصل وباب العتم .
    وقد تم تجديد بنائه في الفترة الأيوبية في سنة 610 هجرية/ 1213 ميلادية، متزامناً مع بناء القسم الشرقي من الرواق الشمالي .
    وأما الأبواب الواقعة في الجهة الغربية فهي على الترتيب من الشمال إلى الجنوب كما يلي:
    4) باب الغوانمة: (دليل الموقع – 52)
    ويعرف أيضاً باسم باب درج الغوانمة وباب الخليل (7) ، ويعود تاريخ بنائه للفترة المملوكية، حيث تم تجديده في سنة 707 هجرية/ 1307 ميلادية (Cool.
    5) باب الناظر: (دليل الموقع – 53)
    وقد عرف هذا الباب في زمن العمري باسم باب الرباط المنصوري (9) ، وفي زمن مجير الدين بباب الناظر، وفي الفترة العثمانية بباب الحبس وفي الفترة الحديثة بباب المجلس (10) .
    كما وتم تجديده للمرة الثانية في الفترة المملوكية أثناء أعمال البناء التي تمت في الرواق الغربي .
    6) باب الحديد: (دليل الموقع – 54)
    وقد عرف أيضا بباب أرغون نسبة للأمير أرغون الكاملي الذي قام بإعادة بنائه في الفترة الواقعة ما بين (755-758 هجرية/ 1354-1357 ميلادية). ومعنى كلمة أرغون بالتركية هي الحديد .
    7) باب القطانين: (دليل الموقع – 55)
    يعتبر هذا الباب من أكبر أبواب الحرم الشريف المملوكية، حيث قام بإنشائه السلطان الناصر محمد بن قلاوون بإشراف نائبه الأمير سيف الدين تنكز الناصري (12)، في سنة 737 هجرية/ 1336 ميلادية، وذلك حسب النقش التذكاري الموجود في واجهته المطلة على ساحة الحرم الشريف والذي ورد فيه ما نصه (13) :
    ((بسم الله الرحمن الرحيم جدد هذا الباب المبارك في ايام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا الدين محمد بن قلاوون بالمباشرة العالية السيفية تنكز الناصري أعز الله أنصاره في شهور سنة سبع وثلاثين وسبع مائة وصلى الله على سيدنا محمد وآله)).
    Cool باب المطهرة: (دليل الموقع 56)
    وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب السقاية (14)، نسبة للسقاية أو المتوضأ التي أقيمت في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العادل أبو بكر محمد بن أيوب في سنة 589 هجرية/ 1193 ميلادية والتي كان يتوصل إليها من خلال هذا الباب.
    كما وعرف هذا الباب بباب المتوضأ في زمن مجير الدين (15)، والذي أشار إلى إعادة تجديده في الفترة المملوكية على يدي الأمير علاء الدين البصيري.

    9) بابي السلسلة والسكينة : (دليل الموقع –57)
    يعتبر هذان البابان من أبواب الحرم الشريف القديمة، حيث ورد ذكرهما في المصادر التاريخية المبكرة .
    فقد أشار له ابن الفقيه باسم باب داود (المقصود باب السلسلة)، وما ابن عبد ربه فقد ذكر الأثنين: باب داود وباب السكينة .
    وقد أطلق عليه، على ما يبدو في الفترة المملوكية اسماً غربياً وهو باب السحرة (16).
    وعلى ما يبدو أن تاريخ البناء الحالي لهذين البابين، يعود للفترة الأيوبية وذلك اعتماداً على العناصر المعمارية والفنية لهما وبخاصة استخدام الأعمدة الرخامية الملفوفة أو المثعبنة والتي سادت في هذه الفترة .
    كما وجرت عليهما ترميمات مختلفة في الفترة المملوكية .
    10) باب المغاربة : (دليل الموقع – 58)
    وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب حارة المغاربة (17)، وباب البراق (18)، وباب النبي (19) .
    هذا وقد أعيد البناء الحالي لهذا الباب في الفترة المملوكية، في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة 713 هجرية/ 1313 ميلادية (20).
    الأبواب المغلقة:
    الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الجنوبية:
    يقوم في السور الجنوبي للحرم الشريف ثلاثة أبواب مغلقة، والتي تم إغلاقها على ما يبدو منذ الفتح الصلاحي وذلك لحماية أمن الحرم الشريف من غزوات الصليبيين المتكررة .
    وقد اصطلح عليها أثرياً: بالباب المنفرد والباب الثلاثي، والباب المزدوج الذي هو أهمها تاريخياً ومعمارياً .
    ومن المحتمل أن يكون الباب المنفرد هو نفسه باب العين (نسبة لوجهته إلى عين سلوان) الذي ذكره خسرو (21) .
    وأما الباب الثلاثي فمن المحتمل أن يكون هو نفسه الباب الذي ذكره المقدسي (22) باسم أبواب محراب مريم، ذلك ان الباب الثلاثي يتألف من ثلاثة عقود حجرية كونت ثلاث فتحات أو أبواب، فضلاً عن أنه يقوم بالقرب من محراب مريم الواقع في مسجد مهد عيسى في الجهة الجنوبية الشرقية للحرم الشريف .
    وأما الباب المزدوج وهو أهمها، والذي نرجح أن يكون هو نفسه الذي ذكره ابن الفقيه والمقدسي وخسرو (23) باسم باب النبي، والذي ذكره ابن عبدربه باسم باب محمد (24).
    لقد بات واضحاً أن تاريخ بناء هذا الباب يعود للفترة الأموية وذلك من خلال العناصر المعمارية والفنية التي يمتاز بها، وبخاصة الزخارف النباتية المنحوتة في الأفاريز الحجرية التي تعلو مدخلي الباب نفسه، والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في أفاريز الباب الذهبي (باب الرحمة)، وكذلك قصر المشتى في الأردن واللذان يعودان للفترة الأموية (25) .
    ومن المعتقد أن هذا الباب (باب النبي)، كان مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة (الأموية والعباسية والفاطمية) حيث كان يؤدي إلى الرواقين أسفل المسجد الأقصى (اللذان عرفا بالأقصى القديم)، والذي ينتهي أحدهما إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف. فضلاً عن أنه كان باباً رئيساً يوصل ما بين دار الإمارة الأموية والمسجد الأقصى .
    وأما الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الشرقية فهما اثنان: الباب الذهبي وباب الجنائز:
    ويعتبر الباب الذهبي من أقدم أبواب الحرم الشريف وأضخمها عمارة، قوامه واجهتين معماريتين لرواقين أقيما على أعمدة رخامية أسطوانية. وقد عرفت الواجهة الخارجية المطلة إلى جهة الشرق باسم باب التوبة، والواجهة الداخلية المطلة إلى الغرب (على ساحة الحرم) بباب الرحمة .
    وإن العناصر المعمارية والفنية لهذا الباب لتعود للفترة الأموية، والتي أبرزها تلك الأفاريز الرخامية المنحوتة والواقعة في الواجهة الداخلية للباب والتي احتوت على زخارف نباتية عكست في أسلوبها ونمطها تلك الزخارف التي سادت في الفترة الأموية. ذلك أنها تشبه تلك التي احتوتها الزخارف الفسيفسائية والرخامية في قبة الصخرة المشرفة، وكذلك الزخارف المنحوتة والموجودة في قصر المشتى في الأردن والذي تم بناؤه في الفترة الأموية. حيث كان لا بد للأمويين الذين اهتموا بإبراز الطابع المعماري الإسلامي في منطقة الحرم، أن يقيموا باباً كبيراً في الجهة الشرقية للحرم ليتناسب والتصميم الهيكلي والطابع المعماري الذي اختطوه في الفترة الأموية .
    وقد عرف هذا الباب في المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة باسم باب الرحمة وباب التوبة ما ورد عند ابن الفقيه، وابن عبد ربه، وبابي الرحمة كما ورد عند المقدسي .
    وأما شهرته بالباب الذهبي، فقد عرفت على ما يبدو منذ الاحتلال الصليبي للقدس، كما وعرف أيضاً بباب توما توما .
    هذا وقد استخدم هذا الباب كجامع عرف بجامع الرحمة في أيام العمري وذلك لكونه مغلقاً (26) . كما وبني فوقه زاوية كان قد أقام بها حجة الإسلام الإمام الغزالي والتي تم ذكرها عند مجير الدين حيث قال (27) :
    ((وكان على علو هذا المكان الذي علي باب الرحمة زاوية تسمى الناصرية. وكان بها الشيخ نصر المقدسي يقرأ العلم مدة طويلة. ثم أقام فيها الإمام أبو حامد الغزالي. فسميت الغزالية. ثم عمرها الملك المعظم بعد ذلك (المقصود السلطان الملك المعظم عيسى الأيوبي). وقد خربت، ولم يبق الآن لها أثر سوى بعض بناء مهدوم)) .
    ومن الجدير بالتنويه أنه قد لفقت حول هذا الباب القصص والروايات والأساطير الخيالية التي لا يتقبلها أي منطق .
    وأما الباب الثاني المغلق والواقع في السور الشرقي للحرم الشريف إلى الجنوب من الباب الذهبي هو باب الجنائز والذي سمي كذلك لخروج الجنائز منه قديماً إلى مقبرة الرحمة (28) .
    الأقصى القديم
    إن ما اصطلح عليه بالأقصى القديم خطأ هو عبارة عن مبنى الباب المزدوج (باب النبي) الذي ذكرناه سابقاً، والذي يتألف من الرواقين القائمين أسفل بناء المسجد الأقصى والممتدان من الجنوب إلى الشمال، حيث ينتهي الرواق الغربي منهما بجدار مغلق، وأما الرواق الشرقي فينتهي بالسلم الحجري الذي يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف .
    وعليه فإن ما يعرف بالأقصى القديم ما هو إلا باب من الأبواب الرئيسة التي أنشأها الأمويون في الجهة الجنوبية للحرم الشريف، ليوصل ما بين دار الإمارة الأموية الواقعة إلى الجنوب من منطقة الحرم الشريف وبين المسجد الأقصى .
    إسطبل سليمان
    إن ما يعرف بإسطبل سليمان، هو عبارة عن التسوية المعمارية التي بناها الأمويون في ذلك الموقع ليتسنى لهم من بناء المسجد الأقصى على أرضية سوية وأساسات متينة، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم.
    وقد فتحوا فيها أبواباً عرفت عند المقدسي بأبواب محراب مريم وهي نفسها الباب المصطلح عليه اليوم الباب الثلاثي الذي ذكرناه سابقاً .
    وقد كان هذا الباب مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة وبخاصة الأموية، فقد وصل ما بين دار الإمارة وتلك القاعات (إسطبل سليمان) التي من المحتمل أنها استخدمت كمخازن لدار الإمارة وليس إسطبلاً .
    هذا وإن ما يطلق على هذا الأثر الإسلامي من اسم "إسطبل سليمان" لهو إطلاق متأخر يعود للفترة الصليبية، حيث استخدمه الصليبيون كإسطبل لخيولهم في ذلك الوقت إهانة لقدسية المكان وإسلاميته، ونسبوه إلى سليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة سليمان عليه السلام .

    الحواشي والملاحظات (أبواب الحرم الشريف)


    • عن مرمرجي (1978)، 335 .

    • عن مرمرجي (1978)،337 .

    • عن مرمرجي (1978)، 341 .

    • عن مرمرجي (1978)، 342-348 .

    • راجع أروقة الحرم الشريف .

    • Van Berchem (1925) , II , 140

    • مجير الدين (1973)، ج2، 30 .

    • راجع أروقة الحرم الشريف . < الثلاثي/span> class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right:36.0pt;margin-left:0cm; text-align:right;mso-list:l1 level1 lfo3;tab-stops:list 36.0pt;direction: rtl;unicode-bidi:embed">
      العمري (1924)، 160 .

    • يقول مجير الدين إنه عرف قديماً بباب ميكائيل ولكننا لم نجد هذا الاسم في المصادر التاريخية المبكرة، فعلى ما يبدو أنه نقل عن السيوطي الذي ذكره أيضاً .

    • Van Berchem (1925), II, 57.

    • الأمير تنكز الناصري هو أحد النواب المماليك البارزين والذي كان له الفضل الكبير في عمارة العديد من المنشآت المملوكية في القدس أهمها سوق القطانين وخان تنكز الواقع فيه .

    • Mamluk Jerusalem (1987), 273-279

    • السيوطي (1982)، ق1، 205 .

    • مجير الدين (1973)، ج2، 31 .

    • العمري (1942)، 163 .

    • العمري (1942)، 163 .

    • السيوطي (1982)، ق1، 205 .

    • مجير الدين (1973)، ج2، 31 .

    • Mamluk Jerusalem (1987), 193-194

    • عن مرمرجي (1978)، 342-348 .

    • المقدسي (1906)، 170 .

    • عن مرمرجي (1978)، 335، 341-349 .

    • عن مرمرجي (1978)، 337 .

    • Creswell (1968) , 124-134

    • العمري (1942)، 154 .

    • مجير الدين (1973)، ج2، 28 .

    • مجير الدين (1973)، ج2، 28 .



    مساطب الحرم الشريف

    المسطبة في الحرم الشريف هي ذلك المكان المرتفع المربع أو المستطيل الشكل والمرتفع عن مستوى سطح الأرض (ساحة الحرم)، والتي بنيت من الحجارة وبلط سطحها بالبلاط الحجري، وعمل فيها أحياناً محراب أو حائط في اتجاه القبلة، هذا وقد أنشئت لغرضي الصلاة والتدريس معاً، خاصة في فصل الصيف .
    هذا ويقوم اليوم في ساحة الحرم الشريف قرابة الثلاثين مسطبة، والتي انتشرت بصورة عشوائية في جهاته الأربعة .
    وعلى ما يبدو أن فكرة إنشاء هذه المساطب، والتي تركزت في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف، قد شاعت في الفترة العثمانية، وذلك لاستخدامها للصلاة وإقامة حلقات التدريس عليها في ايام الصيف .
    ذلك أننا لا نكاد نجد سوى خمس منها كانت قد أنشئت في الفترة المملوكية أما بقيتها فقد تم إنشاؤها في الفترة العثمانية .
    ومن الجدير بالإشارة هنا إلى أن لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك، قامت بترميم عدة مساطب في الجهة الشرقية للحرم الشريف وبخاصة في منطقة باب الرحمة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين (1969-1979م) .
    وقد ارتأينا أن نورد قائمة بمساطب الحرم الشريف وفق المسح الأثري الذي قام به قسم الآثار الإسلامية التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والمثبتة في خريطة الحرم الشريف الصادرة عن مجلة هدى الإسلام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف .
    الفترة المملوكية : (دليل الموقع / 60-62)
    1. مسطبة الظاهر: والتي أنشئت في سنة 795 هجرية/ 1392 ميلادية.
    2. مسطبة البصيري: والتي أنشئت في سنة 800 هجرية/ 1397 ميلادية.
    3. مسطبة سبيل قايتباي: والتي أنشئت في سنة 860 هجرية/ 1455 ميلادية .
    الفترة العثمانية : (دليل الموقع 63-65)
    (المساطب المؤرخة)
    1. مسطبة سبيل سليمان: والتي أنشئت في سنة 943 هجرية/ 1536 ميلادية.
    2. مسطبة علي باشا: والتي أنشئت في سنة 1047 هجرية/ 1637 ميلادية .
    3. مسطبة الطين: والتي أنشئت في سنة 1174 هجرية/ 1760 ميلادية .

    الفترة العثمانية : (دليل الموقع/ 66-83)
    (المساطب غير المؤرخة)
    1. مسطبة باب الحديد
    2. مسطبة باب القطانين.
    3. مسطبة باب القطانين الشمالية .
    4. مسطبة سبيل الشيخ بدير .
    5. مسطبة سبيل قاسم باشا .
    6. مسطبة قبة موسى .
    7. مسطبة الفخرية .
    8. مسطبة باب المغاربة .
    9. مسطبة جامع المغاربة الشرقية .
    10. مسطبة الصنوبر .
    11. مسطبة الزهور .
    12. مسطبة المتوضأ .
    13. مسطبة الجنائز .
    14. مسطبة الكرك.
    15. مسطبة كرسي سليمان .
    16. مسطبة قبة سليمان .
    17. مسطبة سبيل شعلان .
    وأما المساطب التي رممت في الفترة الحديثة والواقعة في الجهة الشرقية للحرم الشريف فهي: المصطبتان الشرقيتان ومصطبة القنطرة الشرقية ومصطبتي الباب الذهبي ومصطبة صبرا وشاتيلا .
    المتحف الإسلامي :
    قام بتأسيسه المجلس الإسلامي الأعلى في سنة 1923 م، حيث كان مقره في بادئ الأمر في مبنى الرباط المنصوري. وفي سنة 1929 م تم نقله إلى مقره الحالي بجامع المغاربة الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية لباحة الحرم الشريف .
    ويحتوي المتحف على الكثير من نوادر التحف الإسلامية المختلفة، والتي تعكس معظم الفنون التطبيقية التي سادت عبر التاريخ الإسلامي .
    فهناك مخطوطات المصاحف النادرة، والتي يقدر عددها بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً، فضلاً عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها عن (900) وثيقة، والتي تعتبر من أهم الوثائق التاريخية في التاريخ الإسلامي .
    وهناك أيضاً العديد من مجموعات الفنون التطبيقية الأخرى، والتي اشتملت على مجموعات من روائع القطع الفنية الإسلامية، مثل: الخزف والفخار والزجاج والنقوش الحجرية، إضافة إلى مجموعات من العملة (النقود) الإسلامية المهمة وغيرها .
    هذا وقد أعيد تنظيم المتحف في الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة أخرى في آب سنة 1980 .
    مكتبة الأقصى :
    وقد كتب عنها المؤرخ المقدسي العسلي في كتابه "معاهد العلم في بيت المقدس"، ص 375، ما نصه: ((افتتحت هذه المكتبة في سنة 1922م في القبة النحوية، ونقلت فيما بعد إلى المدرسة الأسعردية شمالي الحرم، ونقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي، ثم نقلت في الفترة الأخيرة إلى المدرسة الأشرفية مقرها الحالي .
    وقد ذكر أمين المكتبة الحالي أن عدد مجلدات مكتبة المسجد الأقصى حالياً يبلغ حوالي أربعة عشر ألف مجلد، وقد نقلت إليها من المتحف مكتبة الشيخ خليل الخالدي ومكتبة الشيخ محمد الخليلي. وبالإضافة إلى الكتب والمخطوطات العربية تضم مكتبة الأقصى عدداً كبيراً من الكتب التركية وكذلك عدداً من الجرائد والمجلات)).
    [/b]



    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:57 am