منتدى ( أبو مصعب ) البداوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............. اهلا ومرحبا بزوار المنتدى الافاضل ..... حللتم اهلا ووطاتم سهلا

    الاحتلال يشدد الخناق على الأراضي المحتلة والقدس

    شاطر

    ابن البلد
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 10/05/2010
    العمر : 43

    اعبر الاحتلال يشدد الخناق على الأراضي المحتلة والقدس

    مُساهمة من طرف ابن البلد في الأحد مايو 16, 2010 7:00 am



    في يوم الأرض..الاحتلال يشدد الخناق على الأراضي المحتلة والقدس












    يُحيي الفلسطينيون الثلاثاء 30/3/2010م، الذكرى الرابعة والثلاثين لـ'يوم الأرض'، في ظل تصاعد غير مسبوق في سياسة الاغتصاب والتهويد، التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيونية، وفي ظل إغلاق تامّ فرضته على الضفة الغربية المحتلة، وحصار مشدّد على المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة.

    ودعت منظمات أهلية وجمعيات إلى إحياء ذكرى يوم الأرض عبر المشاركة في الفعاليات المختلفة احتجاجاً على ما يعانيه الفلسطينيون هناك من مصادرة أراضٍ وهدم بيوت، فيما شدّدت معظم القوى والفصائل الفلسطينية على ضرورة أن تكون هذه المناسبة فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

    ولمناسبة يوم الأرض، اصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تقريراً، أظهر أن أكثر من 85% من فلسطين التاريخية أصبحت تحت السيطرة الصهيونية، وأن 55% من المغتصبين في الضفة الغربية المحتلة يسكنون في محافظة القدس.

    وأشار التقرير إلى أنّ مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين جدار الفصل العنصري والخط الأخضر بلغت نحو 555 ألف دونم، أي ما نسبته حوالي 9.8 في المائة من مساحة الضفة الغربية، في حين بلغت المساحة الواقعة شرقي الجدار، والمحاطة بجدار جزئي أو كامل، حوالي 191 كيلومتر مربع، أي ما نسبته حوالي 3.4 في المائة من مساحة الضفة، فيما أقام الاحتلال منطقة عازلة بعرض 1500 متر، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، والبالغة نحو 58 كيلومتراً، ما يعني أنها ستقتطع 87 كيلومتراً مربعاً من إجمالي مساحة قطاع غزة (أي 24 في المائة من مساحته).

    ولفت التقرير إلى أنّ قوات الاحتلال هدمت ما يزيد عن 23 ألف ومائة وحدة سكنية في الأراضي الفلسطينية بين العامين 1967 و2009، بحجة مقاومة الاحتلال أو البناء من دون ترخيص.


    وتمر ذكرى يوم الأرض هذا العام، في ظل إعلان الكيان الصهيوني عن العديد من الإجراءات وقيامها بأعمال استفزازية غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.


    وتمثلت أبرز تلك الاستفزازات في ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة 'التراث اليهودي' المزعوم, وسعيها لتسجيل عدد من الآثار الفلسطينية كتراث يهودي لدى اليونسكو, من بينها أسوار البلدة القديمة بالقدس وآثار مدن نابلس وعسقلان ونابلس وقيسارين وغيرها.


    ولم تقف سياسة التهويد الصهيونية عند هذا الحد, بل تعدته إلى عمد قوات الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات خرقاء, لتوسيع المغتصبات في الأراضي الفلسطينية المحتلة, والتمادي في بعث المزيد من هذه المغتصبات, وفرض سياسة الأمر الواقع, في استخفاف واضح بالقوانين والأعراف الدولية.

    واستبقت قوات الاحتلال ذكرى يوم الأرض، الذي يتزامن هذا العام مع بدء الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي، بفرض المزيد من الإجراءات القمعية بحق الفلسطينيين في القدس والضفة، حيث واصلت قوات الاحتلال إغلاق معظم بوابات المسجد الأقصى، حيث منع المصلون ممن هم دون الخمسين عاماً من الدخول إلى المسجد، فيما اتخذت إجراءات مشابهة على بوابات البلدة القديمة.

    كما فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً تاماً للضفة الغربية المحتلة حتى السادس من نيسان لأسباب وصفتها بدواع أمنية في مناسبة عيد الفصح

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 6:48 pm